تتزايد مساحة مزارع الدواجن، وتصبح أكثر توحيداً، وأكثر اعتماداً على البيانات. ومع ازدياد صعوبة إدارة العمالة وتزايد صرامة متطلبات الإنتاج، يتحول التشغيل الآلي من تحسين اختياري إلى بنية تحتية أساسية.
تساهم أنظمة التغذية والشرب الآلية في توفير إمدادات ثابتة من العلف والماء. كما تقلل أنظمة جمع البيض من تلف البيض وجهد العمالة. وتعمل أنظمة إزالة الروث على تحسين نظافة الحظيرة، بينما تساعد أنظمة التهوية والتحكم في المناخ على الحفاظ على بيئة مناسبة لنمو القطيع وإنتاجه.
ينبغي اختيار معدات التشغيل الآلي وفقًا لتصميم الحظيرة، ونمط التربية، وعدد الطيور، والمناخ المحلي. قد يحتاج النظام الذي يعمل بكفاءة في مزرعة ما إلى تعديل قبل استخدامه في منطقة أخرى أو نموذج إنتاجي آخر.
لا يهدف التشغيل الآلي إلى استبدال إدارة المزارع، بل إلى جعلها أكثر قابلية للتنبؤ. فالمعدات المستقرة والتصميم العملي وإجراءات التشغيل الواضحة تُسهم في تحسين كفاءة المزارع وتقليل المخاطر التي يمكن تجنبها.